محمد الريشهري

42

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ

وُلدِ الحُسَينِ أركانُ الدّينِ ، ودَعائِمُ الإِسلامِ ، مَن تَبِعَنا نَجا ، ومَن تَخَلَّفَ عَنّا فَإِلَى النّارِ . « 1 » 2 / 8 تِسعَةٌ مِن وُلدِهِ مَعَ القُرآنِ 586 . الغيبة للنعماني عن سليم بن قيس عن عليّ عليه السّلام عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله : عَلِيٌّ أخي ووَصِيّي ووارِثي ، وخَليفَتي في امَّتي ، ووَلِيُّ كُلِّ مُؤمِنٍ بَعدي ، وأحَدَ عَشَرَ إماماً مِن وُلدِهِ ، أوَّلُهُم ابني حَسَنٌ ، ثُمَّ ابني حُسَينٌ ، ثُمَّ تِسعَةٌ مِن وُلدِ الحُسَينِ ، واحِداً بَعدَ واحِدٍ ، هُم مَعَ القُرآنِ وَالقُرآنُ مَعَهُم ، لا يُفارِقونَهُ ولا يُفارِقُهُم حَتّى يَرِدوا عَلَيَّ الحَوضَ . « 2 » 2 / 9 بَرَكاتُ التَّمَسُّكِ بِهِم 587 . الفضائل عن الإمام الرضا عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السّلام : قالَ لي أخي رَسولُ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله : مَن سَرَّهُ أن يَلقَى اللَّهَ تَعالى مُقبِلًا عَلَيهِ غَيرَ مُعرِضٍ عَنهُ فَليُوالِ عَلِيّاً ، ومَن سَرَّهُ أن يَلقَى اللَّهَ تَعالى وهُوَ عَنهُ راضٍ فَليُوالِ ابنَهُ الحَسَنَ ، ومَن أحَبَّ أن يَلقَى اللَّهَ وهُوَ لا خَوفَ عَلَيهِ فَليُوالِ ابنَهُ الحُسَينَ ، ومَن أحَبَّ أن يَلقَى اللَّهَ وهُوَ يُمَحَّصُ عَنهُ ذُنوبُهُ فَليُوالِ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ السَّجادَ ، ومَن أحَبَّ أن يَلقَى اللَّهَ وهُوَ قَريرُ عَينٍ فَليُوالِ مُحَمَّداً الباقِرَ ، ومَن أحَبَّ أن يَلقَى اللَّهَ وهُوَ خَفيفُ الظَّهرِ فَليُوالِ جَعفَراً الصّادِقَ ،

--> ( 1 ) . الأمالي للمفيد : ص 217 ح 4 ، بشارة المصطفى : ص 49 بزيادة « هوى » في آخره ، بحار الأنوار : ج 36 ص 272 ح 93 . ( 2 ) . الغيبة للنعماني : ص 70 ح 8 ، كمال الدين : ص 277 ح 25 ، الاحتجاج : ج 1 ص 343 ح 56 ، التحصين لابن طاووس : ص 633 ح 25 وليس فيها « وأحد عشر إماماً من ولده » ، بحار الأنوار : ج 31 ص 411 ح 1 .